رغم كونها النسخة الثالثة التي تُطَبَّق فيها تقنية الفيديو المساعد، لا تزال الأخطاء التحكيمية تحيط بها وتثير تساؤلات بشأن جدوى اعتمادها كمنظومة مقاومة للأخطاء.
المصدر: رابط الخبر الأصلي
رغم كونها النسخة الثالثة التي تُطَبَّق فيها تقنية الفيديو المساعد، لا تزال الأخطاء التحكيمية تحيط بها وتثير تساؤلات بشأن جدوى اعتمادها كمنظومة مقاومة للأخطاء.
المصدر: رابط الخبر الأصلي